•
الأخبار الاقتصادية

اتهم الحوثيون سلاح الجو السعودي بتنفيذ 28 غارة جوية خلال 24 ساعة على مواقع في محافظات تعز والجوف ومأرب، في أحدث تطور ضمن موجة التصعيد العسكري المتجدد في اليمن.
وبحسب بيان للمتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، نُفذت الغارات باستخدام مقاتلات من طرازي «إف-15» و«تايفون»، فيما وصل إجمالي الضربات منذ بداية التصعيد الأخير، وفق روايته، إلى 760 غارة جوية.
وتوضح نشرة أخبار الفوركس أن هذه الأرقام صادرة عن الجانب الحوثي، ولم يصدر حتى وقت إعداد الخبر تأكيد سعودي مستقل للتفاصيل والأعداد نفسها.
الحوثيون يعلنون تنفيذ 28 غارة خلال 24 ساعة
ذكر المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن المقاتلات المستخدمة في الغارات أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، واستهدفت مناطق متفرقة في تعز والجوف ومأرب.
ويأتي الإعلان في ظل اتساع المواجهة بين الحوثيين والسعودية، بعد سلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدناً ومواقع داخل المملكة، قابلتها ضربات سعودية ويمنية على مواقع تابعة للحوثيين.
وأكدت رويترز في تقرير سابق أن القوات الجوية السعودية واليمنية شنت ضربات على أهداف حوثية رداً على الهجمات والتقدم العسكري للجماعة. لكن رقم 28 غارة وإجمالي 760 ضربة ما يزالان مستندين إلى بيان الحوثيين.
لماذا يهم تصعيد اليمن أسواق النفط؟
تمثل السعودية أحد أكبر منتجي ومصدري النفط عالمياً، ولذلك تراقب الأسواق أي تصعيد عسكري قد يقترب من منشآت الطاقة أو طرق تصدير الخام.
كما يسيطر الحوثيون على أجزاء من الساحل اليمني المطل على مضيق باب المندب، وهو ممر استراتيجي للتجارة وشحنات الطاقة بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتزداد المخاطر الاقتصادية إذا امتدت المواجهة إلى منشآت النفط السعودية أو طرق الملاحة، خصوصاً مع استمرار التوتر في مضيق هرمز. وقد يؤدي اضطراب أكثر من ممر بحري في الوقت نفسه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
لكن استمرار الغارات داخل اليمن وحده لا يعني تلقائياً تعطّل صادرات النفط، لذلك يعتمد تأثير الخبر في الأسواق على نطاق العمليات والأهداف التي قد تطالها خلال المرحلة المقبلة.
كيف يؤثر التصعيد السعودي الحوثي على الذهب؟
ترتفع جاذبية الذهب عادةً عندما تتزايد المخاطر الجيوسياسية، إذ يلجأ بعض المستثمرين إلى المعدن الأصفر لحماية رؤوس أموالهم من تقلبات الأسهم والعملات.
وترى نشرة أخبار الفوركس أن تكرار الضربات واتساع رقعة المواجهة قد يدعمان الذهب عبر مسارين رئيسيين:
زيادة الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.
ارتفاع أسعار النفط وتوقعات التضخم إذا تعرضت الإمدادات للخطر.
لكن قوة التأثير ستظل مرتبطة بمدى انتقال المواجهة من العمليات العسكرية داخل اليمن إلى تهديد مباشر لمنشآت النفط السعودية أو الملاحة في باب المندب.
أما إذا بقي التصعيد محدوداً ولم يؤثر في إنتاج النفط أو صادراته، فقد يكون دعم الذهب مؤقتاً، خصوصاً أن أسعار المعدن تتأثر أيضاً بتحركات الدولار وعوائد السندات وتوقعات الفائدة الأميركية.
ما الذي تراقبه الأسواق الآن؟
ستتابع الأسواق أي رد حوثي جديد، إضافة إلى الأنباء المتعلقة بالمنشآت النفطية السعودية والموانئ وخطوط التصدير والملاحة في البحر الأحمر.
كما ستراقب نشرة أخبار الفوركس المواقف الإقليمية والدولية الهادفة إلى احتواء المواجهة، لأن أي تهدئة قد تقلل علاوة المخاطر، بينما يؤدي اتساع الضربات إلى دعم الذهب والنفط والضغط على أسواق الأسهم الخليجية.
تأثير الخبر: إيجابي محتمل للذهب والنفط إذا اتسع التصعيد وهدد منشآت الطاقة أو طرق الملاحة، ومحدود إذا بقيت الضربات داخل نطاقها الحالي.
تابع تطورات الذهب والنفط والأحداث الجيوسياسية المؤثرة في الأسواق عبر:
قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام
المصادر
تنويه: هذا المحتوى إخباري وتحليلي ولا يمثل توصية مباشرة بشراء الذهب أو بيعه.
