ناسداك 100 يخترق 30 ألف نقطة بدعم أسهم الرقائق وتراجع النفط

ناسداك 100 يخترق 30 ألف نقطة بدعم أسهم الرقائق وتراجع النفط

مؤشر ناسداك 100 يتجاوز مستوى 30 ألف نقطة ويتداول فوق 30,400، مدعوماً بصعود أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي وتراجع النفط وعوائد السندات الأميركية.

مؤشر ناسداك 100 يتجاوز مستوى 30 ألف نقطة ويتداول فوق 30,400، مدعوماً بصعود أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي وتراجع النفط وعوائد السندات الأميركية.

الأخبار الاقتصادية

nasdaq

اخترق مؤشر ناسداك 100 حاجز 30 ألف نقطة للمرة الأولى، وواصل صعوده ليتداول فوق 30,400 نقطة، مستفيداً من عودة الزخم إلى أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط وعوائد السندات الأميركية.

ويأتي الاختراق بعد تعافٍ قوي تجاوز ألف نقطة من قاع قريب من 29,400 خلال جلستين، ما يعكس عودة شهية المخاطرة إلى أسهم التكنولوجيا عقب موجة التقلبات الأخيرة.

وترى نشرة أخبار الفوركس أن مستوى 30 ألف نقطة تحول إلى أهم منطقة فنية ونفسية للمؤشر، إذ إن الاستقرار فوقه يدعم استمرار الاتجاه الصاعد، بينما قد يؤدي كسره مجدداً إلى عودة عمليات جني الأرباح.

لماذا ارتفع مؤشر ناسداك 100؟

جاء صعود ناسداك 100 نتيجة اجتماع عدة عوامل إيجابية، أبرزها الانتعاش القوي في أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وبحسب رويترز، ارتفعت أسهم إنتل وآرم بأكثر من 12% خلال التعاملات، فيما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 3.7%.

كما صعد سهم شركة AMD بقوة، متجاوزاً قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار للمرة الأولى، وسط تفاؤل المستثمرين بتوسع الطلب على رقائق ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وساعد هذا الأداء في دفع الأموال مجدداً نحو قطاع التكنولوجيا بعد تراجع المخاوف التي أحاطت بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع السابقة.

كيف دعم تراجع النفط أسهم التكنولوجيا؟

هبطت أسعار النفط بأكثر من 3% ووصل خام برنت إلى أدنى مستوى له منذ 9 سبتمبر، بالتزامن مع تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات دون حاجز 5%.

وتدعم هذه التطورات أسهم التكنولوجيا من ناحيتين:

  • انخفاض النفط يخفف المخاوف من استمرار ارتفاع التضخم.

  • تراجع عوائد السندات يرفع جاذبية تقييمات شركات النمو والتكنولوجيا.

وكلما تراجعت مخاوف التضخم، تنخفض توقعات تشديد السياسة النقدية بوتيرة أكبر، وهو ما يصب عادةً في مصلحة الأسهم الحساسة للفائدة مثل شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي.

لكن الاحتياطي الفيدرالي ما يزال يمثل عامل مخاطرة، إذ تقدر الأسواق احتمالات رفع الفائدة مرة أخرى في الاجتماع المقبل بنحو 50%.

ما علاقة المحادثات الأميركية الصينية بصعود ناسداك؟

دعمت المحادثات بين الولايات المتحدة والصين معنويات المستثمرين، بعدما اتفق مسؤولون من البلدين على إنشاء حوار رسمي بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مواصلة مناقشة العلاقات التجارية.

وأوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الطرفين ناقشا مستقبل الهدنة التجارية، لكنه لم يعلن التوصل إلى اتفاق نهائي على تمديدها.

وتوضح نشرة أخبار الفوركس أن تحسن العلاقات بين واشنطن وبكين يفيد شركات التكنولوجيا والرقائق، نظراً إلى ارتباط سلاسل التوريد والأسواق العالمية بالصين.

ومع ذلك، لا تزال الأسواق تترقب نتائج الاجتماعات المقبلة قبل تسعير انفراج تجاري كامل، خصوصاً أن ملفات الرسوم الجمركية والرقائق والتقنيات الحساسة لم تُحسم بعد.

هل يتحول مستوى 30 ألف نقطة إلى دعم؟

يمثل حاجز 30 ألف نقطة مستوى نفسياً مهماً لمؤشر ناسداك 100، لكن تحوله إلى دعم فني يتطلب بقاء المؤشر فوقه وإغلاق عدة جلسات عند مستويات أعلى.

وتراقب نشرة أخبار الفوركس العوامل التالية لتقييم استمرارية الصعود:

  • ثبات المؤشر فوق مستوى 30 ألف نقطة.

  • استمرار الزخم في أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي.

  • بقاء النفط وعوائد السندات تحت الضغط.

  • نتائج المحادثات الأميركية الصينية.

  • تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

  • اتساع الصعود ليشمل عدداً أكبر من الأسهم.

وقد يؤدي استمرار هذه العوامل إلى استهداف مستويات قياسية جديدة، بينما يشكل ارتفاع النفط أو العوائد وعودة توقعات رفع الفائدة خطراً على الزخم الحالي.

تأثير الخبر: إيجابي لأسهم التكنولوجيا والرقائق، مع بقاء مستوى 30 ألف نقطة منطقة دعم نفسية يجب مراقبتها.

تابع تحركات المؤشرات الأميركية وأسهم التكنولوجيا وتحليلات الأسواق عبر:

قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام

المصادر

تنويه: هذا المحتوى إخباري وتحليلي ولا يمثل توصية مباشرة بشراء المؤشر أو أسهم التكنولوجيا أو بيعها.