واشنطن تلوّح بضربات إضافية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

واشنطن تلوّح بضربات إضافية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

تتابع نشرة أخبار الفوركس تهديد واشنطن بتنفيذ ضربات إضافية ضد المواقع الإيرانية التي قد تستهدف السفن في مضيق هرمز، وتأثير ذلك في أسعار النفط وأمن الإمدادات.

تتابع نشرة أخبار الفوركس تهديد واشنطن بتنفيذ ضربات إضافية ضد المواقع الإيرانية التي قد تستهدف السفن في مضيق هرمز، وتأثير ذلك في أسعار النفط وأمن الإمدادات.

النفط

صورة لخريطة العالم واظهرة فيها مضيق هرمز

لوّحت الولايات المتحدة بإمكانية استخدام القوة مجدداً ضد المواقع الإيرانية التي تهدد السفن في مضيق هرمز، بعد تنفيذ ضربات استهدفت منصتي صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية.

وكانت القوات الأميركية قد أعلنت تدمير منصتي إطلاق قالت إن عناصر من الحرس الثوري كانت تستعد لاستخدامهما ضمن عملية تتضمن نشر ألغام بحرية وتهديد حركة الملاحة داخل المضيق.

ولا يوجد حتى الآن إعلان أميركي رسمي عن بدء موجة جديدة من الضربات، لكن واشنطن أكدت استعدادها للتحرك عسكرياً إذا حاولت إيران استعادة قدرتها على استهداف السفن التجارية أو القوات الأميركية في المنطقة.

ما هدف الضربات الأميركية في هرمز؟

تقول واشنطن إن الهدف من ضرب المواقع العسكرية الإيرانية هو الحد من تهديدات الصواريخ والألغام البحرية وتأمين عبور السفن، وليس استهداف منشآت إنتاج أو تصدير النفط.

ويمثل هذا الاختلاف عاملاً مهماً بالنسبة إلى سوق الطاقة؛ فضرب المنشآت النفطية قد يؤدي مباشرة إلى نقص الإمدادات، بينما تهدف العمليات الموجهة ضد منصات الصواريخ والألغام، وفق الرواية الأميركية، إلى جعل الملاحة أكثر أماناً.

لكن نجاح هذه العمليات في تحسين حركة السفن ليس مضموناً، خصوصاً مع توعد إيران بالرد واستمرار المخاطر العسكرية داخل المضيق.

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى ما فوق 85 دولاراً للبرميل، بينما تجاوز خام برنت مستوى 90 دولاراً، عقب عودة تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعكس الارتفاع إضافة علاوة مخاطر جديدة إلى أسعار النفط، نتيجة الخوف من إصابة ناقلات أو تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

تأثير مزدوج محتمل في النفط

يحمل التطور تأثيرين متعاكسين على أسعار النفط:

  • على المدى القصير: احتمال وقوع ضربات إضافية أو رد إيراني جديد يدعم أسعار النفط بسبب ارتفاع مخاطر تعطل الإمدادات.

  • على المدى المتوسط: نجاح واشنطن في تقليل تهديد الصواريخ والألغام واستعادة حركة الملاحة الطبيعية قد يخفض علاوة المخاطر ويفرض ضغطاً هابطاً على الأسعار.

  • في حال اتساع المواجهة: استهداف منشآت النفط أو الموانئ والناقلات قد يؤدي إلى قفزة أقوى في الأسعار بدلاً من انخفاضها.

لذلك لا يمكن اعتبار الضربات الأميركية عاملاً هابطاً للنفط بصورة تلقائية؛ فالنتيجة تعتمد على ما إذا كانت ستؤدي إلى تأمين الملاحة أم إلى رد إيراني يوسع نطاق المواجهة.

تأثير الخبر في الأسواق

  • النفط: إيجابي على المدى القصير، لكنه قد يتحول إلى سلبي إذا تحسنت حركة الشحن.

  • الذهب: دعم محتمل من تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

  • الأسهم: سلبي بصورة عامة، مع احتمال استفادة أسهم شركات الطاقة.

  • الدولار: قد يستفيد من الطلب على السيولة والأصول الدفاعية.

تتابع نشرة أخبار الفوركس تطورات مضيق هرمز وتأثيرها في أسعار النفط والذهب والأسواق العالمية. ويمكن متابعة الأخبار العاجلة عبر قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام.

المصادر:

إخلاء المسؤولية: يقدم هذا المحتوى لأغراض إخبارية وتحليلية فقط، ولا يمثل توصية بشراء النفط أو بيعه. تتغير أسعار الطاقة بسرعة وفقاً للتطورات العسكرية وحركة الإمدادات.