أوكرانيا تعلن استهداف 12 مصفاة نفط روسية خلال أغسطس

أوكرانيا تعلن استهداف 12 مصفاة نفط روسية خلال أغسطس

تتابع نشرة أخبار الفوركس إعلان أوكرانيا استهداف 12 مصفاة نفط روسية كبرى خلال أغسطس، إلى جانب منشآت غاز ومحطات تصدير، وتأثير الهجمات في أسواق الطاقة

تتابع نشرة أخبار الفوركس إعلان أوكرانيا استهداف 12 مصفاة نفط روسية كبرى خلال أغسطس، إلى جانب منشآت غاز ومحطات تصدير، وتأثير الهجمات في أسواق الطاقة

•

النفط

صورة علم اوكرانيا وروسيا على خلفية برميل نفط وشارتات تداول

أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن قواتها استهدفت 12 مصفاة نفط روسية كبرى خلال أغسطس، ضمن حملة موسعة لضرب البنية التحتية التي تدعم قطاع الطاقة والقدرات العسكرية الروسية.

ووفقاً للبيان الأوكراني، شملت الضربات أيضاً منشأتين لمعالجة الغاز والصناعات الكيميائية، وثلاث محطات ومخازن للنفط، إضافة إلى منشأتين لإنتاج الأسلحة.

وقالت كييف إن بعض الأهداف تقع على مسافة تصل إلى 1,900 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، ما يعكس اتساع مدى عمليات الطائرات المسيّرة داخل الأراضي الروسية.

وتوضح نشرة أخبار الفوركس أن هذه الأرقام صادرة عن الجانب الأوكراني، ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من إصابة جميع المنشآت أو حجم الأضرار التي تعرضت لها.

ما المنشآت النفطية الروسية المستهدفة؟

شهد أغسطس سلسلة من الهجمات على مصافٍ ومنشآت روسية بارزة، من بينها:

  • مصفاة بيرم، إحدى أكبر منشآت التكرير الروسية.

  • مصفاة تانيكو في تتارستان.

  • مصفاتا أفبسكي ونوفوشاختينسك جنوبي روسيا.

  • مصافي أورسك وإيلسكي وياروسلافل.

  • مصفاة كيريشي، إحدى أكبر المصافي الروسية من حيث الطاقة الإنتاجية.

  • مجمع أوست لوغا لمعالجة مكثفات الغاز.

  • محطات ومخازن مخصصة لتحميل وتصدير النفط.

وأدت بعض الهجمات إلى نشوب حرائق أو تعليق عمليات معالجة الخام بصورة كاملة أو جزئية، وفقاً لمسؤولين روس ومصادر في قطاع الطاقة تحدثت إلى رويترز.

كيف أثرت الهجمات في قطاع الوقود الروسي؟

استهدفت الحملة الأوكرانية قدرة روسيا على تحويل النفط الخام إلى بنزين وديزل ووقود طائرات، وهي منتجات ضرورية للسوق المحلية والعمليات العسكرية والتصدير.

وتراجع إنتاج البنزين الروسي أواخر أغسطس إلى نحو 70% من حجم الطلب المحلي، ما أجبر موسكو على زيادة الاستيراد وفرض قيود على بيع الوقود في بعض المناطق.

كما مددت الحكومة الروسية حظر تصدير الديزل وبعض المنتجات النفطية حتى نهاية سبتمبر، بهدف حماية الإمدادات المحلية والحد من ارتفاع الأسعار.

وترى نشرة أخبار الفوركس أن التأثير المباشر للهجمات يظهر بصورة أوضح في سوق الوقود المكرر، وخصوصاً الديزل والبنزين، وليس بالضرورة في إمدادات النفط الخام العالمية بالمقدار نفسه.

هل أدت الهجمات إلى خفض توقعات الإنتاج الروسي؟

خفضت موسكو توقعاتها لإنتاج النفط في عام 2026 إلى 494.2 مليون طن، بما يعادل نحو 9.88 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى متوقع منذ عام 2009.

وتضمنت أسباب خفض التوقعات الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب العقوبات الغربية وحظر الاستيراد الأوروبي ومشكلات النقل والتصدير.

لذلك تمثل الهجمات الأوكرانية أحد العوامل المؤثرة، لكن لا يمكن اعتبارها السبب الوحيد وراء انخفاض توقعات إنتاج النفط الروسي.

كما أن التقديرات ما تزال واردة في مسودة حكومية، وقد تتغير قبل اعتمادها رسمياً.

هل يتقلص المعروض النفطي من روسيا وهرمز معاً؟

يتزامن الضغط على قطاع الطاقة الروسي مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، ما يضيف مصدرين مختلفين للمخاطر داخل السوق:

  • روسيا: تراجع طاقة التكرير وانخفاض صادرات المنتجات النفطية.

  • مضيق هرمز: مخاطر تعطل نقل النفط الخام والغاز من دول الخليج.

وقد يمنح اجتماع العاملين أسعار النفط دعماً إضافياً، لكنه لا يضمن استمرار الصعود؛ إذ تستطيع روسيا تحويل جزء من الخام الذي لم تعد المصافي قادرة على معالجته إلى التصدير.

كما يمكن لسياسة أوبك+ والطلب العالمي والمخزونات الأميركية أن تعوض جزءاً من النقص المحتمل.

تأثير الخبر في الأسواق

  • النفط الخام: إيجابي من ناحية ارتفاع المخاطر، لكن الأثر الفعلي يتوقف على الصادرات الروسية.

  • الديزل والبنزين: إيجابي بصورة أوضح بسبب تضرر طاقة التكرير وقيود التصدير.

  • الذهب: دعم جيوسياسي محتمل، تقابله ضغوط ارتفاع العوائد والفائدة.

  • الروبل الروسي: سلبي محتمل إذا تراجعت عائدات الطاقة.

  • أسهم الطاقة: قد تستفيد من ارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة.

تواصل نشرة أخبار الفوركس متابعة الهجمات على منشآت الطاقة الروسية وتطورات مضيق هرمز وتأثيرها في النفط والذهب. تابع التغطية العاجلة عبر قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام.

المصادر:

إخلاء المسؤولية: يقدم هذا الخبر من نشرة أخبار الفوركس لأغراض إخبارية وتحليلية فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع النفط أو الذهب.