الأسواق ترجح رفع الفيدرالي للفائدة في سبتمبر بعد خطاب وارش

الأسواق ترجح رفع الفيدرالي للفائدة في سبتمبر بعد خطاب وارش

ترصد نشرة أخبار الفوركس تحول توقعات قرار الفيدرالي في سبتمبر، بعدما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نحو 60% عقب خطاب كيفن وارش.

ترصد نشرة أخبار الفوركس تحول توقعات قرار الفيدرالي في سبتمبر، بعدما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نحو 60% عقب خطاب كيفن وارش.

•

الدولار

صورة لمبنى الاحتياطي الفيدرالي مع سهم فائدة صاعد ورمز الدولار، وخلفية تتضمن سبائك ذهب ومخططاً هابطاً.

تحولت توقعات الأسواق لمصلحة رفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة خلال اجتماعه يوم 16 سبتمبر، بعدما عزز خطاب رئيس البنك كيفن وارش المخاوف من استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف.

وبحسب أداة CME FedWatch، ارتفع الاحتمال الضمني لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نحو 60.4%، بعدما كان قريباً من 35% قبل تصريحات وارش. وهذا يعني أن الرفع أصبح السيناريو الأكثر ترجيحاً في تسعير العقود الآجلة، لكنه لا يمثل قراراً رسمياً من الاحتياطي الفيدرالي.

لماذا تغيرت توقعات الفائدة؟

أكد وارش أن الاحتياطي الفيدرالي ستكون لديه خطوات إضافية لاتخاذها إذا لم يكتسب صناع السياسة ثقة كافية بعودة التضخم الأساسي نحو مستهدف 2%.

وفهم المستثمرون هذه الرسالة على أنها إشارة إلى استعداد الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية إذا بقيت ضغوط الأسعار مرتفعة، ما أدى إلى صعود عوائد سندات الخزانة والدولار، مقابل تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية.

كما عدّل بنك باركليز توقعاته، وأصبح ينتظر رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعي سبتمبر وديسمبر، بعدما كان يتوقع سابقاً تثبيتها حتى نهاية العام.

هل حُسم قرار الفيدرالي؟

رغم تحول تسعير السوق لمصلحة الرفع، فإن قرار سبتمبر لم يُحسم بعد. وستراقب الأسواق بيانات الوظائف الأميركية وتقرير التضخم المقبل لتقييم ما إذا كان الاقتصاد قادراً على تحمل فائدة أعلى.

بيانات وظائف أو تضخم أقوى من المتوقع قد ترفع احتمالات زيادة الفائدة، بينما يمكن لضعف سوق العمل أو تباطؤ التضخم بصورة واضحة أن يعيد سيناريو التثبيت إلى الواجهة.

ومن المهم الإشارة إلى أن الأسواق سبق أن رجحت رفع الفائدة لفترة قصيرة في بداية أغسطس، قبل أن تتراجع الاحتمالات عقب صدور بيانات وظائف ضعيفة. لذلك يُعد التحول الحالي عودة إلى تسعير الرفع، وليس الأول منذ يوليو.

لماذا كسر الذهب متوسط 200 يوم؟

دفع صعود الدولار والعوائد الأميركية الذهب إلى الهبوط دون متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم، الموجود قرب منطقة 4,526–4,529 دولاراً.

ويؤدي ارتفاع الفائدة عادة إلى تقليل جاذبية الذهب؛ لأن المعدن لا يمنح عائداً دورياً، بينما تصبح السندات والأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين.

لكن متوسط 200 يوم يمثل مستوى فنياً متغيراً، وليس سقفاً ثابتاً لسعر الذهب. وقد يستعيد المعدن هذا المستوى إذا تراجعت رهانات رفع الفائدة أو جاءت البيانات الاقتصادية أضعف من التوقعات.

تأثير الخبر في الأسواق

  • الدولار الأميركي: إيجابي مع ارتفاع توقعات الفائدة والعوائد.

  • الذهب: سلبي ما دام السعر دون متوسط 200 يوم وتوقعات الرفع مرتفعة.

  • السندات الأميركية: سلبي للأسعار وإيجابي للعوائد، خصوصاً قصيرة الأجل.

  • الأسهم: قد تواجه ضغوطاً بسبب ارتفاع تكلفة التمويل.

تتابع نشرة أخبار الفوركس قرار الفيدرالي وبيانات الوظائف والتضخم وتأثيرها في الدولار والذهب. ويمكنك متابعة التحديثات العاجلة عبر قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام.

المصادر:

إخلاء المسؤولية: يقدم هذا المحتوى لأغراض إخبارية وتعليمية فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي أصل مالي. احتمالات الفائدة تتغير باستمرار وفقاً للبيانات وتسعير العقود الآجلة.