•
العملات

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً قوياً أمام العملات الرئيسية خلال خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بعدما ركزت تصريحاته على استمرار مخاطر التضخم وضرورة إعادته إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وبحسب حركة الأسواق التي تابعتها نشرة أخبار الفوركس، ارتفع زوج الدولار مقابل الين بنحو 50 نقطة ليصل إلى 159.87 ين، مسجلاً أعلى مستوياته منذ نهاية يوليو.
وفي الوقت نفسه، تراجع زوج اليورو مقابل الدولار بنحو 50 نقطة إلى 1.1607، كما انخفض الجنيه الإسترليني أمام الدولار إلى 1.3545.
لماذا ارتفع الدولار بعد خطاب وارش؟
أكد وارش أن بيانات التضخم الأخيرة، رغم تحسنها، لا تثبت أن الضغوط الأساسية على الأسعار تراجعت بصورة كافية.
وفهم المستثمرون هذه التصريحات على أنها موقف متشدد من السياسة النقدية، خصوصاً أن رئيس الفيدرالي لم يقدّم أي التزام بخفض أسعار الفائدة، وأبقى الباب مفتوحاً أمام المزيد من التشديد إذا لم يتراجع التضخم بالسرعة المطلوبة.
وأدى ذلك إلى ارتفاع توقعات رفع الفائدة الأمريكية خلال اجتماع سبتمبر، ما عزز جاذبية الدولار مقارنة بالعملات الأخرى.
لماذا كان الين الأكثر تضرراً؟
تعرض الين الياباني لضغوط أكبر بسبب اتساع فجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، إذ يفضّل المستثمرون الاحتفاظ بالدولار للاستفادة من العوائد الأمريكية الأعلى.
لكن اقتراب زوج الدولار مقابل الين من مستوى 160 قد يزيد احتمالات تدخل السلطات الأمريكية واليابانية مجدداً للحد من تراجع العملة اليابانية.
تأثير الخبر في سوق العملات
يعزز استمرار السياسة النقدية المتشددة قوة الدولار، بينما يضغط على العملات المقابلة له، وخصوصاً الين واليورو والجنيه الإسترليني.
تأثير الخبر المحتمل:
الدولار الأمريكي: إيجابي.
الين الياباني: سلبي.
اليورو: سلبي أمام الدولار.
الجنيه الإسترليني: سلبي أمام الدولار.
الذهب: قد يتعرض لضغوط بسبب قوة الدولار وارتفاع توقعات الفائدة.
يبقى استمرار صعود الدولار مرتبطاً ببيانات التضخم والتوظيف الأمريكية القادمة، إضافة إلى قرار الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المقبل.
تابع حركة الدولار والعملات وأهم الأخبار المؤثرة في الأسواق عبر قناة:
نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام
المصادر: خطاب كيفن وارش – الاحتياطي الفيدرالي وMarketWatch.
هذا المحتوى مقدم من نشرة أخبار الفوركس لأغراض إخبارية، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع
