ترامب يستبعد ضربة نووية ويعلن تحسن الملاحة في مضيق هرمز

ترامب يستبعد ضربة نووية ويعلن تحسن الملاحة في مضيق هرمز

تتابع نشرة أخبار الفوركس تصريحات ترامب بشأن عبور 30 سفينة ليلاً عبر مضيق هرمز واستبعاده استخدام السلاح النووي ضد إيران، وسط تعارض بين الأرقام الأميركية وبيانات تتبع السفن

تتابع نشرة أخبار الفوركس تصريحات ترامب بشأن عبور 30 سفينة ليلاً عبر مضيق هرمز واستبعاده استخدام السلاح النووي ضد إيران، وسط تعارض بين الأرقام الأميركية وبيانات تتبع السفن

•

النفط

صورة سفينة في مضيق هرمز

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام السلاح النووي ضد إيران، مؤكداً عدم وجود سبب يدفع واشنطن إلى اتخاذ خطوة بهذا الحجم، بالتزامن مع حديثه عن تحسن حركة السفن عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تساعد، من خلال قواتها البحرية، على مرور متوسط يبلغ نحو 30 سفينة كل ليلة، مشيراً إلى أن خروج كميات أكبر من النفط عبر المضيق ساهم في منع الأسعار من تسجيل ارتفاعات أشد.

لكن بيانات تتبع السفن المستقلة لا تؤكد الرقم الأميركي حتى الآن، ما يجعل تقييم عودة الملاحة الطبيعية مرتبطاً بالأرقام الفعلية خلال الأيام المقبلة.

هل تعبر 30 سفينة مضيق هرمز كل ليلة؟

يمثل رقم 30 سفينة تصريحاً صادراً عن ترامب، وليس رقماً مؤكداً بصورة مستقلة. فقد أظهرت بيانات أولية من شركة Kpler عبور خمس سفن تجارية فقط يوم الاثنين، مقابل متوسط بلغ نحو 14 سفينة يومياً خلال الأيام العشرة السابقة.

وتوجد عدة أسباب قد تفسر الاختلاف، منها تعطيل بعض السفن أجهزة التتبع، أو احتساب واشنطن سفناً ترافقها البحرية الأميركية ولا تظهر ضمن بيانات السلع التي ترصدها Kpler.

وقبل الحرب، كان مضيق هرمز يشهد عبور نحو 120 إلى 140 سفينة يومياً. لذلك تبقى حركة الملاحة الحالية أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية، حتى إذا كان الرقم الأميركي البالغ 30 سفينة ليلاً دقيقاً.

واشنطن تستهدف 50 سفينة ليلاً

ذكرت تقارير أن مسؤولين أميركيين يسعون إلى توسيع الممر الملاحي في مضيق هرمز، بما يسمح بعبور ما لا يقل عن 50 سفينة كل ليلة بحلول منتصف سبتمبر.

وتهدف الخطة إلى استعادة ما بين 60% و70% من صادرات النفط المسجلة قبل الحرب، بعد عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات ومرافقة بعض الناقلات بواسطة البحرية الأميركية.

وإذا ارتفعت حركة السفن فعلياً من 30 إلى 50 سفينة ليلاً، فقد تتراجع علاوة المخاطر المضافة إلى أسعار النفط. لكن نجاح الخطة يعتمد على سلامة الناقلات وقدرة واشنطن على منع الهجمات داخل المضيق.

ماذا يعني استبعاد السلاح النووي؟

يقلل استبعاد ترامب استخدام السلاح النووي من احتمالات السيناريو العسكري الأكثر خطورة، وقد يمنح المستثمرين قدراً من الاطمئنان بشأن حدود التصعيد الأميركي.

لكن هذا التصريح لا يعني انتهاء المواجهة؛ إذ أبقى ترامب احتمال تنفيذ ضربات تقليدية إضافية قائماً، بينما تستمر التهديدات والهجمات المرتبطة بالملاحة.

كما تعرضت ناقلتان تحملان النفط السعودي لمقذوفات أثناء خروجهما من مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم. ويظهر ذلك أن المخاطر الأمنية ما تزال مرتفعة رغم تصريحات واشنطن عن تحسن الوضع.

كيف يتأثر النفط والأسهم؟

تحمل تصريحات ترامب تأثيراً هابطاً محتملاً في النفط؛ لأن زيادة عدد السفن واستبعاد التصعيد النووي يقللان مخاطر نقص الإمدادات.

لكن أسعار النفط قد لا تنخفض مباشرة، بسبب استمرار الهجمات على الناقلات والتوتر بين الولايات المتحدة وإيران. ولذلك يعتمد اتجاه السوق على ما إذا كانت حركة النفط ستتحسن فعلياً، وليس على التصريحات وحدها.

تأثير الخبر في الأسواق

  • النفط: تأثير مختلط حالياً؛ تحسن الملاحة عامل سلبي للأسعار، لكن هجمات الناقلات تدعم علاوة المخاطر.

  • الأسهم: إيجابي مشروط باستمرار انخفاض مخاطر التصعيد وتحسن إمدادات الطاقة.

  • الذهب: سلبي نسبياً إذا تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، مع بقائه متأثراً بالفائدة والدولار.

  • شركات الشحن: قد تستفيد من تحسن الملاحة، لكن تكاليف التأمين ستظل مرتفعة ما دامت الهجمات مستمرة.

تواصل نشرة أخبار الفوركس متابعة حركة السفن في مضيق هرمز وتأثيرها في النفط والذهب والأسواق العالمية. تابع الأخبار العاجلة عبر قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام.

المصادر:

إخلاء المسؤولية: يقدم هذا المحتوى لأغراض إخبارية وتحليلية فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع النفط أو أي أصل مالي. قد تتغير حركة السوق سريعاً وفقاً للتطورات العسكرية وبيانات الملاحة.