ناقلة نفط تتعرض لثلاثة مقذوفات أثناء خروجها من مضيق هرمز

ناقلة نفط تتعرض لثلاثة مقذوفات أثناء خروجها من مضيق هرمز

تتابع نشرة أخبار الفوركس تعرض ناقلة نفط محملة بالخام السعودي لثلاثة مقذوفات أثناء خروجها من مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة وإمدادات الطاقة

تتابع نشرة أخبار الفوركس تعرض ناقلة نفط محملة بالخام السعودي لثلاثة مقذوفات أثناء خروجها من مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة وإمدادات الطاقة

•

النفط

صورة سفينة في البحر تعرضت لاطلاق نار

تعرضت ناقلة نفط لثلاثة مقذوفات مجهولة أثناء استكمال عبورها إلى خارج مضيق هرمز، في حادثة جديدة ترفع مستوى المخاطر الأمنية المحيطة بأحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO بأن الحادث وقع على مسافة 17 ميلاً بحرياً، تعادل نحو 31 كيلومتراً، شرق مدينة خصب العُمانية.

وأكدت الهيئة عدم تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية، بينما بدأت الجهات المختصة التحقيق لتحديد مصدر المقذوفات والجهة المسؤولة عن الهجوم.

ما اسم ناقلة النفط المستهدفة؟

ربطت شركات متخصصة في المخاطر البحرية الحادث بناقلة Senegal Prosperity التي ترفع علم ليبيريا وتديرها مجموعة Sinokor الكورية الجنوبية.

وكانت الناقلة تحمل نحو مليوني برميل من النفط السعودي بعد مغادرتها محطة الجعيمة التابعة لشركة أرامكو، قبل تعرضها لثلاثة مقذوفات أثناء خروجها من الخليج العربي.

كما تعرضت ناقلة Sidr السعودية، المحملة بكمية مماثلة من النفط، لمقذوفات مجهولة قبل الحادث بدقائق قرب مدينة خصب. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين حتى وقت نشر الخبر.

لماذا يمثل الهجوم تصعيداً خطيراً؟

لا تكمن خطورة الحادث في عدد المقذوفات وحده، بل في استهداف ناقلة محملة بالنفط أثناء مغادرتها المضيق.

ويشير ذلك إلى أن السفن التي تنجح في تحميل النفط والوصول إلى الممر الخارجي لا تزال معرضة للهجوم، ما قد يدفع شركات الشحن والتأمين إلى إعادة تقييم مخاطر استخدام الطريق.

لكن لا يمكن الجزم بأن استخدام ثلاثة مقذوفات يمثل انتقالاً مؤكداً إلى استراتيجية عسكرية جديدة؛ لأن نوع الأسلحة والجهة المنفذة ودوافع الهجوم ما تزال قيد التحقيق.

الحادث يضع تصريحات ترامب أمام اختبار

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نحو 30 سفينة تعبر مضيق هرمز كل ليلة بمساعدة البحرية الأميركية، معتبراً أن خروج كميات أكبر من النفط منع الأسعار من تسجيل قفزة أشد.

لكن بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة Kpler سجلت عبور خمس سفن تجارية فقط يوم الاثنين، مقابل متوسط بلغ نحو 14 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.

وتوضح نشرة أخبار الفوركس أن هذه الأرقام قد تختلف بسبب تعطيل بعض السفن أجهزة التتبع أو اختلاف أنواع السفن التي تشملها كل جهة. ومع ذلك، تؤكد الهجمات الأخيرة أن إعلان استعادة الملاحة الطبيعية ما يزال سابقاً لأوانه.

كيف يؤثر الهجوم في أسعار النفط؟

يدعم استهداف الناقلات أسعار النفط من خلال زيادة علاوة المخاطر المرتبطة بالشحن عبر مضيق هرمز، حتى إذا لم تتوقف الإمدادات بصورة كاملة.

وقد تدفع المخاطر المتزايدة إلى:

  • ارتفاع تكاليف التأمين البحري.

  • تأجيل عبور بعض الناقلات.

  • مطالبة السفن بمرافقة عسكرية إضافية.

  • زيادة مدة نقل النفط وتكاليفه.

  • انخفاض حجم الصادرات القادمة من الخليج.

ولهذا ارتفعت أسعار النفط عقب انتشار تقارير الهجوم، مع تداول خام برنت فوق 92 دولاراً وصعود خام غرب تكساس الوسيط نحو 88 دولاراً خلال الجلسة.

ماذا عن الذهب والأسهم؟

من الناحية النظرية، يمثل تصاعد المخاطر في مضيق هرمز عاملاً إيجابياً للذهب باعتباره من أصول الملاذ الآمن.

لكن الذهب تراجع فعلياً خلال الجلسة بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة وزيادة احتمالات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة. لذلك يجب عدم اعتبار هبوطه نتيجة مباشرة لهجوم الناقلة.

أما الأسهم فقد تواجه ضغوطاً من ارتفاع النفط وتكاليف النقل والتأمين، بينما قد تستفيد أسهم شركات الطاقة من ارتفاع أسعار الخام.

تأثير الخبر في الأسواق

  • النفط: إيجابي بسبب ارتفاع مخاطر الشحن وتعطل الإمدادات.

  • الذهب: دعم جيوسياسي، تقابله ضغوط أقوى من العوائد وتوقعات الفائدة.

  • الأسهم: سلبي بصورة عامة، مع استثناء محتمل لشركات الطاقة.

  • شركات الشحن: سلبي نتيجة ارتفاع المخاطر وتكاليف التأمين.

تواصل نشرة أخبار الفوركس تغطية أحداث مضيق هرمز وتحليل تأثيرها في النفط والذهب والأسواق. تابع آخر التطورات عبر قناة نشرة أخبار الفوركس على تيليغرام.

المصادر:

إخلاء المسؤولية: يقدم هذا الخبر من نشرة أخبار الفوركس لأغراض إخبارية وتحليلية فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع النفط أو الذهب. قد تتغير الأسعار سريعاً وفق التطورات الأمنية.